15 أغسطس 2023
"فيكتور وونغ"
المدير التنفيذي لإدارة المنتجات، "مبادرة حماية الخصوصية"
إعلانات مفيدة لا تحتاج إلى معرفة هويتك
تركّز مبادرة "حماية الخصوصية" على الحفاظ على خصوصية نشاط المستخدمين على شبكة إنترنت مفتوحة ومجانية. يعتمد الناشرون على الإعلانات لإبقاء المحتوى مجانيًا ومتاحًا على نطاق واسع قدر الإمكان. يساعد المعلِنون المستخدمين في العثور على منتجات أو عروض جديدة قد تهمّهم. نحن بصدد طرح ميزات جديدة في Chrome وAndroid تتيح للمواقع الإلكترونية والتطبيقات عرض إعلانات مفيدة للمستخدمين استنادًا إلى نشاطهم مع جهات مختلفة، بدون الكشف عن هوية المستخدم لهذه الجهات.
تستخدم واجهات برمجة التطبيقات في "مبادرة حماية الخصوصية" تكنولوجيات الحفاظ على الخصوصية لتعزيز خصوصية البيانات وأمانها، وهي البيانات المستخدَمة لتخصيص الإعلانات وقياس أدائها. تتيح واجهات برمجة التطبيقات هذه للمعلِنين والناشرين عرض إعلانات ملائمة بدون مشاركة هوية المستخدِم مع جهات خارجية. نتيجةً لذلك، توفّر "مبادرة حماية الخصوصية" مستوى أعلى من الخصوصية للمستخدمين الذين يستفيدون من المحتوى والخدمات التي تعرض إعلانات، وذلك مقارنةً بملفات تعريف الارتباط التابعة لجهات خارجية ومعرّفات المستخدمين الأخرى، مثل عناوين البريد الإلكتروني المجزّأة.
تحمي واجهات برمجة التطبيقات التي تحافظ على الخصوصية في "مبادرة حماية الخصوصية" هوية المستخدم وتحدّ من كمية البيانات المتاحة، مع إتاحة حالات الاستخدام الرئيسية للإعلانات. يُرجى اتّباع الخطوات التالية:
إخفاء الهوية: تعتمد معظم الإعلانات الرقمية اليوم على تبادل معرّفات المستخدمين بين الجهات، ما يتيح إعادة تحديد هوية المستخدم بسهولة على مختلف التطبيقات والمواقع الإلكترونية. في المقابل، لا توفّر منصة "مبادرة حماية الخصوصية" معرّف مستخدم على المواقع الإلكترونية أو التطبيقات المتعدّدة. وبدلاً من ذلك، يتم تجميع البيانات المقدَّمة إلى المعلِنين أو الحدّ منها أو تشويشها لمنع إعادة تحديد هوية المستخدِم. على سبيل المثال:
- تخزِّن Protected Audience سجلّ تصفّح محدودًا على الجهاز. لا يمكن لمزوّدي تكنولوجيات الإعلان استخدام هذه البيانات المحظورة إلّا في عملية معزولة وبطريقة محدودة لعرض الإعلانات. نتيجةً لذلك، لا يتمّ إسناد بيانات سجلّ التصفّح التفصيلية إلى مزوّدي تكنولوجيا الإعلان الذين جمعوها سابقًا على خوادمهم وكان بإمكانهم استخدامها لتحديد أنشطة مستخدم معيّن على مستوى المواقع الإلكترونية.
- تنشئ Topics عددًا قليلاً من مواضيع الإعلانات الخاصة بالمستخدم استنادًا إلى البيانات العامة لأسماء مضيفي المواقع الإلكترونية المشارِكة وتصنيف صغير نسبيًا للاهتمامات المحتملة للمستخدمين. لتحسين الخصوصية، يتم في بعض الأحيان تضمين اهتمامات عشوائية. نتيجةً لذلك، تصعِّب Topics جمع بيانات كافية قد تحدّد هوية المستخدم على مستوى صفحات الويب والتطبيقات المختلفة.
- تضيف إعداد تقارير تحديد المصدر تشويشًا وتأخيرات زمنية للحدّ بشكل أكبر من إمكانية ربط نشاط على مستوى المستخدم على جميع المواقع الإلكترونية. تمنع إجراءات الوقاية هذه العديد من هجمات إعادة تحديد الهوية التي يُحتمَل حدوثها في الوقت الحالي باستخدام معرّفات المستخدمين، حتى في حال تجزئتها وتشفيرها. تقليل ممارسات جمع البيانات إلى أقل حدّ: بدون معرّف مستخدم لتتبُّع نشاط فرد معيّن على المواقع الإلكترونية والتطبيقات، تكون قدرة الجهات الخارجية، مثل مقدّمي تكنولوجيا الإعلان ووسطاء البيانات، محدودة على إنشاء ملفات شخصية متعددة السياقات للأفراد، على عكس ما هو ممكن اليوم باستخدام ملفات تعريف الارتباط التابعة لجهات خارجية. بالإضافة إلى ذلك، تحدّ "مبادرة حماية الخصوصية" من مقدار المعلومات المتاحة عن المستخدم على المواقع الإلكترونية في وقت معيّن، ما يقلّل من إمكانية جمع البيانات على نطاق واسع كما هو الحال اليوم. على سبيل المثال:
- تفرض Protected Audience قيودًا على الجهات التي تتلقّى بيانات حول كل مرّة ظهور للإعلان. باستخدام واجهة برمجة التطبيقات هذه، يتلقّى الفائز في المزاد المحمي بيانات محدودة على مستوى الحدث. في المقابل، يمكن لمزادات الإعلانات الحالية التي تستخدم عروض الأسعار في الوقت الفعلي مشاركة بيانات غير محدودة مع جهات متعدّدة. ويمكن لهذه الجهات مراقبة مزادات الإعلانات، وإنشاء ملفات شخصية للمستخدمين استنادًا إلى مرات الظهور التي يتم المزايدة عليها، واستخدام هذه الملفات الشخصية في أماكن أخرى لأي عدد من الأغراض.
- تفرض Topics قيودًا على مزوّدي تكنولوجيا الإعلان لكي لا يجمعوا سوى عدد صغير من المواضيع أسبوعيًا استنادًا إلى سجلّ التصفّح الإجمالي. في المقابل، باستخدام ملفات تعريف الارتباط التابعة لجهات خارجية ومعرّفات المستخدمين الأخرى على مستوى المواقع الإلكترونية أو التطبيقات، يمكن لمزوّدي تكنولوجيات الإعلان جمع معلومات تفصيلية عن المواقع الإلكترونية التي يزورها المستخدم.
- تفرض Attribution Reporting حدًا على مقدار بيانات الناشر والمعلِن التي يمكن ربطها لإعداد التقارير على مستوى الحدث. بالإضافة إلى ذلك، تحدّ واجهة برمجة التطبيقات من عدد السمات التي يمكن قياسها في التقارير المجمَّعة، كما تحدّ من مقدار معلومات الإحالات الناجحة التي يتم تسجيلها. في المقابل، تتيح حلول القياس المستندة إلى معرّفات المستخدمين الحالية جمع البيانات بشكل غير محدود تقريبًا، بما في ذلك معلومات مفصّلة عن نشاط مستخدم فردي على مواقع إلكترونية وتطبيقات مختلفة.
تعزيز المساءلة في تكنولوجيا الإعلان وتوفير عناصر تحكّم أفضل للمستخدمين
تزيد "مبادرة حماية الخصوصية" من مسؤولية مقدّمي تكنولوجيات الإعلان عن ممارسات البيانات وتمنح المستخدمين إمكانية أكبر للتحكّم في بيانات نشاطهم على المواقع الإلكترونية والتطبيقات المتعدّدة. يُرجى اتّباع الخطوات التالية:
تعزيز المساءلة: يوفّر شرط تسجيل شركات تكنولوجيا الإعلان التي تستخدم واجهات برمجة التطبيقات هذه مستوى جديدًا من الشفافية العامة بشأن الممارسات الإعلانية.
- توفّر الشهادات التي ستكون مطلوبة على مواقعهم الإلكترونية المتاحة للجميع أيضًا تمثيلاً واضحًا جديدًا والتزامات بشأن كيفية استخدام تكنولوجيا الإعلان لواجهات Privacy Sandbox API. في السابق، لم يكن هناك معيار موحّد بشأن الأغراض التي يمكن لمقدّمي تكنولوجيا الإعلان استخدام ملفات تعريف الارتباط التابعة لجهات خارجية من أجلها، بما في ذلك إعادة تحديد هوية المستخدمين على المواقع الإلكترونية وإنشاء الملفات الشخصية على مواقع إلكترونية متعددة. تحكّم أفضل: يمكن للمستخدمين بسهولة اختيار البيانات التي يمكن استخدامها لقياس مدى صلة الإعلانات بالمستخدمين وتحسينها، وذلك من خلال إعدادات بسيطة تحدّد بيانات الأنشطة على المواقع الإلكترونية أو التطبيقات الأخرى التي يمكن استخدامها.
- يمكن للمستخدمين ضبط طريقة عمل "مبادرة حماية الخصوصية" بسهولة. ويشمل ذلك إمكانية عرض المواضيع التي يمكن للمواقع الإلكترونية استخدامها لتخصيص الإعلانات وحظرها. يمكن للمستخدمين أيضًا عرض المواقع الإلكترونية أو التطبيقات التي يريدون مشاهدة إعلانات منها وحظرها، وذلك استنادًا إلى زيارتهم لها سابقًا.
- في المقابل، تتضمّن إدارة خصوصية إعلاناتك باستخدام ملفات تعريف الارتباط التابعة لجهات خارجية إما ترتيب عشرات نطاقات ملفات تعريف الارتباط لمزوّدي التكنولوجيا غير المعروفين في أغلب الأحيان، أو حظر جميع ملفات تعريف الارتباط هذه، ما قد يؤثر عن غير قصد في حالات الاستخدام غير الإعلاني، مثل إبقائك مسجّلاً الدخول إلى المواقع الإلكترونية.
- ويكون للمستخدمين تحكّم أقلّ عندما يستخدم مقدّمو تكنولوجيا الإعلان معرّفات دائمة وغير قابلة للتغيير، مثل تلك المستندة إلى البصمة الرقمية للجهاز، لأنّه لا يوجد مكان مركزي يمكن للمستخدمين إدارة هذه المعرّفات فيه.
هذه ليست سوى البداية
نحن ملتزمون بتصميم متصفّحات وأنظمة تشغيل تحترم الخصوصية وتكون مفيدة للجميع. نواصل العمل عن كثب مع هيئة المنافسة والأسواق لضمان توافق عملنا مع "التزامات Google تجاه هيئة المنافسة والأسواق"، وذلك في إطار سعينا إلى إيقاف ملفات تعريف الارتباط التابعة لجهات خارجية نهائيًا في النصف الثاني من عام 2024. بالإضافة إلى ذلك، نواصل التشاور عن كثب مع الجهات التنظيمية المعنية بالخصوصية، بما في ذلك مكتب مفوض المعلومات (ICO)، لضمان أنّ واجهات برمجة التطبيقات من "مبادرة حماية الخصوصية" توفّر إجراءات حماية فعّالة للمستخدمين وتلتزم بالمتطلبات القانونية السارية.
إنّ الانتقال من ملفات تعريف الارتباط التابعة لجهات خارجية إلى هذه الحلول الأكثر حفاظًا على الخصوصية هو مجرد بداية رؤيتنا لإنترنت أكثر خصوصية. نخطّط لمواصلة الابتكار وإضافة إجراءات حماية جديدة للمستخدمين بمرور الوقت.
نحن ملتزمون بالتعاون مع الجهات المعنية في المجال لتطوير حلول تحافظ على خصوصية نشاط المستخدمين على الإنترنت المجاني والمفتوح. للاطّلاع على التقنيات التي تشكّل "مبادرة حماية الخصوصية"، يمكنك البدء بزيارة مركز التعلّم. لدينا أيضًا سلسلة فيديوهات مستمرة تغطي رحلة "مبادرة حماية الخصوصية" وتوقّعاتها وواجهات برمجة التطبيقات الخاصة بها.